عربي - Deutsch - Française - Português - Español - - Italiano - русский

معجزات القرآن في سورة الذاريات، وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ، الإعجاز العلمي في سورة الذاريات 7

 

ورد في كتب التفسير: ذات الزينة، حبكها مثل حبك الرمل، ومثل حبك الدرع، ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح، فنسجته طرائق. فهل الصورة التالية تصف ما تحَدّث به الصحابة؟ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم،

تفسير { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ } - سورة الذاريات 7

نسيج السماء كما ظهر في محاكاة الألفية عام 2005 باستخدام اجهزة الكمبيوتر العملاقة

 

الموضوع كبير جداً بل هو عظيم والسبب أن ما تراه في الصورة شيء لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا بالتلسكوبات، وإنما هو مُخرَج لمشروع محاكاة الألفية The Millennium Simulation Project، يُمثّل جزء من السماء عرضه 2.4 مليار سنة ضوئية أو (22,721,472,000,000,000,000,000,000 كيلو متر)، حيث قام العلماء عام 2005 بتحديد مواقع المجرات التي قاموا برصدها وإجراء محاكاة على الحاسبات العملاقة لكشف نمط تكوين السماء وهو ما نراه في الصورة والذي وصفه صحابة رسول الله نقلاً عنه بـ “حبكها مثل حبك الرمل، ومثل حبك الدرع، ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح، فنسجته طرائق” و “ذات الخَلْق الحَسَن، حُبِكَت بالنجوم” و “الجعودة“

 

بالترتيب من البمين الى اليسار: حبك الرمل، وحبك الدرع، وحبك الماء إدا ضربه الريح وحبك السماء (مخرج المحاكاة)

 

ما يثير الدهشة أنه كيف لمجموعة من الأعراب أن يصفوا وبدقة بالغة وبكل ثقة شيئاً ليس من الممكن رؤيته أو حتى أن يتصوّره العقل البشري من عظم حجمه؟

 

 

 

المحاكاة التالية تمثّل 2.4 مليار سنة ضوئية وستمر بك الى داخل “الحبك” وتذَكّر أن كل نقطة تراها هي عبارة عن مجرّة تحتوي على مئات المليارات من النجوم وتذكّر دائماً أن الله أكبر من كل هذا! أليس هذا ما نقوله قبل كل صلاة وقي كل صلاة؟

{ إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ } سورة الذاريات 8 قال: يتخرّصون يقولون: هذا سحر، ويقولون: هذا أساطير، فبأيّ قولهم يؤخذ؟

 

 

 

قد يتسائل المرء، أين الكرة الأرضية؟ أين نحن من كل هذا؟ التمثيل التالي (ليس محاكاة) قد يساعد!